الأحد، 5 فبراير 2017

أكلة الدهينة النجفية

تعتبر أكلة الدهينة النجفية من بين المأكولات المشهورة والمعروفة فإسمها هذا راجع لمنطقة بالعراق تدعى النجفية ،ويتم الإقبال عليها بشكل هائل ،وبشكل متواصل ،خاصة في فترات الأعياد حيث تعتبر أكلة النجيف  من إحدى المأكولات العريقة التي تفخر وتتألق بها العراق،إذ تلقى إقبالا هائل حتى من طرف السياح الأجانب،نظرا لطعمها الهائل ورائحتها الزكية التي تدفع الجميع للتوافد عليها،فقد عرفت منذ القدم شهرة كبيرة ...إلا أنه قد تم التعديل على هذه الأكلة بزيادة مكونات أخرى ،وبشاهدة أعداد من الناس الذين تذوقوا هذه الحلوى فقد أقروا بطعمها الرائع والفريد،وبالتالي فإن الدهينة ظلت على مر الأيام ومع تعاقب الزمن من أفضل ماعرفت به العراق،حتى أصبحت الدهينة أبلغ من مجرد أكلة عادية،حيث مثلت جزءا من التاريخ القديم ،وكدا جزءا من التقاليد والعادات العريقة للعراق....وحضت أيضا بمكانة كبيرة وشأن عالي في المجتمع العراقي...والدليل على ذلك وجود عدة محلات لبيع الدهينة ،إلا أن المعروف هو أن هذه الأكلة قد عرفت    عرفت جملة من المحاولات في صنعها فلم يكن من السهل إجادة صنع الدهينة أو حتى التوصل إلى طريقة إعدادها...ولكن فيما بعد نجح أبو علي في ذلك..وقد سمي محل معروف بالشرق الأوسط بإسمه وعرف اكتضاض كبير عليه طيلة السنة ،إلا في رمضان حيث تخف وتسوء إقبالات الناس على الجفنية

وقد عرفت هذه الحلوى انتشارا كبيرا على مجال واسع ،وإقبالا أكبر من ذي قبل فقد تم صنعها فيما بعد بدول الخليج ،والتي أصبحت تباع في عدة محلات عالمية...
والدهينة عبارة عن حلوى مكونة من أجود المقادير :3أكواب طحين ،3كوب سكر،200غ مبشورمن جوز الهند،كوب زيت،كوب حليب،3ملاعق عسل التمر،هيل ملعقةشاي مملوءة ،ذهن البايركس....وهذه الأكلة قد تمنح هدية مرموقة لأحدهم بفضل طعمها الجميل الذي لايقاوم...والذي يجعل منها حلوى تستحق إهدائها لأحد من أقاربك أو جب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق