- مرحبا بكم في منتدى بسمة الذي يقدم لكم اليوم موضوعا رائعا ،ومتداولا،ومناقشا في كل المجتمعات...إذ أن هذا الموضوع يحمل في طياته جملة من الأبعاد... إن الله أوجد على الكون كلا من الذكور والإنات،إذ أن العلاقة بينهما ضرورية باعتبار أنهما وجدا على الأرض معا فهناك عطعدة أشياء قد تجمع بين الطرفين، هناك الزمالة في العمل والصداقة الناتجة عن تعارف مسبق،إما عن طريق المواقع الإجتماعية للتواصل أو غيرها من الوسائل،فقد عرف عصرنا هذا جملة من الأدوات المشجعة على التواصل والتي تفرض نفسها بشدة وخاصة على فئة الشباب،ومن هنا قد نسلم أن التواصل أو التحدث بين الجنسين شيء لامهرب منه ولا بأس به،فلا مانع من وجود علاقة تواصلية بينهما،إلا أنها مقيدة بشروط أساسية وهي :1-يجب أن تخضع العلاقة إحترام متبادل بين الطرفين، أي أنهايجب أن لاتتعدى حدودا مرسومة وواضحة،فديننا الحنيف قد أرشدنا وببن لنا أسسا ومناهج يجب اتباعها لكي لانظل في طريق مظلمة تؤدي بنا إلى الهاوية....فاﻹسلام لم يمنع تواصل الأنثى أو الشاب بالفتاة ولكنه قيد وكبح العلاقة بينهما في إطار الإحترام..... 2-يجب على كلا الطرفين أن يكون هدفه ونيته طاهرة،فلا يكون هدفهما إثارة وتحريك شهوات النفس الموجودة بكلا الجنسين ، والتي زرعها الله فيهما،إذ يجب أن يكون الهدف هو تبادل المعرفة ،وخلق جو الأخوة والتفاهم المشجع على العمل الناجح... 3- يجب على كلاهما التحدث في أمور هادفة تبتعد كل البعد عن كلام الغزل والحب....وأن يحاول كل منهما إعطاء علاقتهما طابعا أخلاقيا لايتنافى مع إسلامنا الحنيف... فإذا خضعت العلاقة إلى هذه الشروط الثلاث فقد سلمت من المحارم،وطابت وعمت الأخوة بينهما وبتطبيقها تكون العلاقة قد سلمت من الأخطاء... إلا أن المشكلة أن فئة الشباب والمراهقين خصوصا لايتقيدون بهذه الأسس المتينة ،وينساقون وراء شهواتهم ، وملداتهم ،فتصل العلاقة إلى مالايرضي الله،حيث قد يصل الأمر إلى الزنا ،وبالتالي نيل سخط الله وغضبه،في الدين والدنيا.... أتمنى أن ينال مقالي هذا إعجابكم، نتمنى دعمكم،وتعليقاتكم أشد الحاجة، فإليكم وبكم نستطيع أن نواصل....وفقني الله وإياكم لما فيه خير ..تحياتي لكم
الجمعة، 27 يناير 2017
التعارف بين الشاب والفتاة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق